الآلوسي
176
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية )
والذي نفسي بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللّه / أبو هريرة / ( 14 ) 168 والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء / أبو هريرة / ( 14 ) 289 والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني / - / ( 8 ) 302 والذي نفسي بيده لينزلن عيسى ابن مريم ثم لئن قام على قبري وقال يا محمد لأجيبنه / - / ( 11 ) 214 والذي نفسي بيده ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا أمرتكم به / - / ( 11 ) 78 والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو اللّه عزّ وجل عنه أكثر / الحسن / ( 13 ) 41 والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة طيبة من كسب طيب / أبو هريرة / ( 6 ) 16 والذي نفسي بيده ما نزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها للسبع والمثاني / أبو هريرة / ( 1 ) 100 والذي يحلف به لو أقر فرعون بأن يكون قرة عين له / ابن عباس / ( 8 ) 503 واللّه إني لرسول اللّه وإن كذبتموني / - / ( 13 ) 270 واللّه لا اطؤها / - / ( 14 ) 344 واللّه لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم اللّه تعالى لقرابتي / المطلب بن ربيعة / ( 13 ) 32 واللّه لكأني انظر إلى مصارع القوم / - / ( 8 ) 102 واللّه ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا اللّه تعالى / خباب بن الأرت / ( 1 ) 499 واللّه ما أردت إلا واحدة ؟ / ركانة / ( 1 ) 533 واللّه ما أمرت في شأنك بشيء حتى الآن / - / ( 14 ) 198 واللّه ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام / - / ( 1 ) 205 واللّه ما نسخها منذ أنزلها يزورون ربهم تبارك وتعالى / أنس / ( 15 ) 161 وأما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه نفعه ذلك / عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده / ( 14 ) 66 وأما التي هي له ستر فرجل ربطها تغنيا وتعففا / - / ( 7 ) 322 وأما موسى فآدم سبط كأنه من رجال الزط / ابن عمر / ( 5 ) 21 وإن آخر وطأة وطئها اللّه تعالى بوج / - / ( 13 ) 267 وإن زينب بنت رسول اللّه سألتني / - / ( 11 ) 259 وإن الساعة لكثيرة من تاب قبل موته وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده الشريفة إلى حلقه - تاب اللّه تعالى عليه / - / ( 2 ) 448 وإن السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر تاب اللّه تعالى عليه / - / ( 2 ) 447 وإن الشهر لكثير من تاب قبل موته بيوم تاب اللّه تعالى عليه / - / ( 2 ) 447 - 448 وإن فوق ذلك العرش بينه وبين السماء بعد ما بين السماءين / أبو هريرة / ( 14 ) 338 وإن قلوبنا لتقليهم / - / ( 2 ) 118 وإن لكل شيء ملكا / - / ( 1 ) 175